لحن الأمل


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تاريخ الاغتيالات الصهيونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 498
العمر : 34
البلد : فلسطين
العمل/الترفيه : محامي
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: تاريخ الاغتيالات الصهيونية   الجمعة يناير 04, 2008 2:47 pm

رؤية‏ في‏ تاريخ‏ الاغتيالات الإسرائيلية

تستخدم‏ الاغتيالات‏ منذ‏ فجر‏ التاريخ‏ في‏ الصراعات‏ السياسية،‏ ولكن‏ اليهود‏ معروفون‏ باللجوء‏ إلى الاغتيال‏ كأسلوب‏ قذر‏ في‏ حربهم‏ ضد‏ خصومهم،‏ بل‏ هم‏ اغتالوا‏ الأنبياء‏ والرسل.
كما‏ يخبرنا‏:القرآن‏ الكريم لأن‏ اليهود‏ يعتبرون،‏ في‏ تعاليم‏ التلمود‏ وتفسيراتهم‏ للتوراة،‏أن‏ من‏ حقهم‏ اللجوء‏ إلى أي‏ أسلوب‏ يساعدهم‏ في‏ بسط‏ نفوذهم‏ على‏ الآخرين‏ وتحقيق‏ مصالحهم،‏ منطلقين‏ من‏ تصنيفهم‏
العنصري‏ للبشر؛‏ حيث‏ اليهودي‏ هو‏ الأفضل‏ والأرقى‏ (شعب‏ الله‏ المختار) ‏،الآخرون‏ هم‏ "الغوييم"، أي‏ الأغيار‏ الذين‏ لا‏ يمتلكون‏ صفة‏ البشرية‏ الكاملة،‏ وليس‏ لهم‏ بالتالي‏ حرمة‏ في‏ أرواحهم‏ وأموالهم،‏ ومن‏ حق‏ اليهودي‏ قتل‏ غير‏ اليهودي‏ وسلبه‏ ماله‏ وخداعه،‏لمجرد‏ كونه‏ غير‏ يهودي.

اغتيال‏ يحيى‏ وزكريا:

لقد‏ قتل‏ اليهود‏ نبي‏ الله‏ زكريا‏ عليه‏ السلام‏ بأبشع‏ صورة،‏ فشقوه‏ نصفين‏ بالمنشار،‏وقتلوا‏ نبي‏ الله‏ يحيى‏ بن‏ زكريا‏ وهو‏ قائم‏ يصلي‏ في‏ المحراب،‏فذبحوه‏ وقدموا‏ رأسه‏ على‏ طبق‏ للحاكم‏ الروماني.

محاولة‏ اغتيال‏ الرسول:

وحاولوا‏ قتل‏ نبي‏ الله‏ محمد‏ (ص) ،‏وكان‏ قد ذهب‏ إليهم في‏ بني‏ النضير‏ في‏ دية‏ قتيلين،‏ فقال‏ اليهود‏ بمكر ‏يا‏ أبا‏ القاسم‏ نعينك‏ على‏ ما‏ أحببت‏ مما‏ استعنت‏ بنا‏ عليه،‏وعندما‏ وجدوا‏ فراغاً‏ أمنياً؛‏حيث‏ كان‏ الرسول‏ لوحده،‏ ولم‏ يكن‏ أحد‏ من‏ أصحابه‏ معه،‏ خلوا‏ إلى بعضهم‏ بعضاً،‏ووجدوا‏ الفرصة‏ مؤاتية،‏وقالوا ‏إنكم‏ لن‏ تجدوا‏ الرجل‏ على مثل‏ حاله‏ هذا،‏والرسول‏ (ص) ‏متكئ‏ على جدار‏ من‏ بيوتهم،‏ وتآمروا‏ أن‏ يعلو‏ أحدهم‏ سطح‏ ذلك‏ البيت‏ فيلقي‏ على رسول‏ الله‏ (ص) ‏صخرة،‏ "فيريحنا‏ منه" كما‏ قالوا،‏ فانتدبوا‏ لذلك‏ عَمْراً‏ بن‏ جحاش‏ بن‏ كعب،‏ فقال ‏أنا‏ لذلك،‏وصعد‏ ليلقي‏ عليه‏ الصخرة‏ فيقتله،‏ فأتى‏ الخبر‏ من‏ السماء‏ للرسول‏ (ص)،‏ فقام‏ وخرج‏ راجعاً‏ إلى المدينة.

اغتيال‏ شعب:

وفي‏ القرن‏ العشرين،‏ بدأت‏ مأساة‏ شعبنا‏ الفلسطيني،‏ عندما‏ سلط‏ الغرب‏ الاستعماري‏ الصهاينة‏ على‏ الأمة‏ العربية‏ والإسلامية،‏ فيحولوا‏ بدسائسهم‏ ومكرهم‏ وإجرامهم‏ دون‏ أن‏ يجد‏ العرب‏ والمسلمون‏ فرصة‏ ليتخلصوا‏ من‏ شرور‏ الاستعمار،‏وبدأ‏ الصهاينة‏ في‏ التآمر‏ على‏ أمتنا‏ لاغتيال وجودها،‏فلم‏ تكن‏ حوادث‏ الاغتيال‏ التي‏ نفذوها‏ ضد‏ شعبنا‏ مجرد‏ حوادث‏ اغتيال‏ فردية،‏ في‏ سياق‏ الصراع‏ السياسي،‏ ولكنها‏ كانت‏ حلقة‏ من‏ مسلسل‏ اغتيال‏ شعب‏ كامل‏ هو‏ الشعب‏ الفلسطيني‏ واغتيال‏ هوية‏ أمة‏ هي‏ الهوية‏ الإسلامية العربية.

اغتيال‏ الوسيط‏ الأممي:

عين‏ مجلس‏ الأمن‏ الدولي‏ في 20/5/1948م،‏ الكونت‏ السويدي‏ "فولكي‏ برنادوت" كوسيط‏ دولي‏ في‏ الصراع‏ العربي‏ الإسرائيلي ،‏وقد‏ اغتيل‏ برنادوت‏ 17/9/1948 في‏ القدس‏ على‏ يد‏ وحدة‏ كوماندوز‏ من‏ حركة‏ "ليحي" "أي‏ محاربي‏ إسرائيل" الإرهابية التي‏ كان‏ اسحق‏ شامير‏ رئيس‏ الوزراء‏ الإسرائيلي السابق‏ أحد‏ قادتها،‏ وكانت‏ هذه‏ الحركة‏ تأخذ‏ على‏ الدبلوماسي‏ الدولي‏ أنه‏ أراد‏ تعديل‏ خطة‏ التقسيم‏ التي‏ اعتمدتها‏ الأمم‏ المتحدة‏ في‏ 29/10/1947م،‏مما‏ أعتبره‏ الصهاينة‏ تعديلاً‏ لصالح‏ العرب. وقد‏ قتل‏ في‏ عملية‏ الاغتيال‏ هذه‏ أيضاً‏ ضابط‏ فرنسي‏ كبير‏ هو‏ العقيد‏ "أندريه‏ سيروا" وكان‏ القادة‏ الإسرائيليون السياسيون‏ على‏ دراية‏ بعملية‏ الاغتيال‏ هذه.

اغتيال‏ العلماء‏:

شهدت‏ نهاية‏ الحرب‏ العالمية‏ الثانية،‏سقوط‏ ألمانيا‏ النازية،‏وفرار‏ عدد‏ من‏ العلماء‏ الألمان‏ إلى القاهرة وحاول‏ جمال‏ عبد الناصر،‏بعد‏ ثورة‏ يوليو‏ الاستفادة‏ من‏ بعض‏ هؤلاء‏ العلماء‏ لبناء‏ مصانع‏ لإنتاج الأسلحة‏ وتكنولوجيا‏ الحرب‏ المتطورة وخشي‏ الصهاينة‏ من‏ طموحات‏ عبد الناصر‏ لبناء‏ دولة‏ قوية‏ تهدد‏ وجودهم‏ واحتلالهم‏ لفلسطين،‏ وقرر‏ الموساد‏ الإسرائيلي القيام‏ بخطوات‏ استباقية‏ لتدمير‏ هذا‏ المشروع‏ في‏ المهد،‏وقام‏ بإرسال طرود‏ ملغومة‏ لقتل‏ العلماء،‏ فأصيب‏ البروفيسور‏ ولفغانغ‏ بيلز بجروح‏ خطيرة‏ وقتلت‏ سكرتيرته‏ في‏ انفجار‏ طرد‏ ملغوم،‏وقتل‏ خمسة‏ من‏ العمال‏ المصريين‏ في‏ انفجار‏ طرد‏ ملغوم‏ في‏ مصنع‏ صواريخ‏ "هيليو بوليس".

اغتيال‏ يحيى‏ المشد:

وهناك‏ الكثير‏ من‏ الشكوك‏ حول‏ ضلوع‏ الصهاينة‏ في‏ اغتيال‏ بعض‏ العلماء‏ العرب‏ في‏ دول‏ أوروبا الغربية‏ وأميركا‏ الشمالية،‏وقد‏ تأكد‏ دور‏ الموساد‏ الإسرائيلي في‏ اغتيال‏ العالم‏ المصري‏ الشهير يحيى‏ المشد،‏ وهو‏ أحد‏ أبرز‏ علماء‏ الفيزياء‏ النووية،‏ وكان‏ يدير‏ في‏ باريس‏ صفقة‏ مع‏ "مصنع‏ سارسيل" لشراء‏ كمية‏ من‏ اليورانيوم‏ لاستخدامها‏ في‏ بناء‏ المفاعل‏‏ الذري‏ العراقي وقد‏ استطاع‏ الموساد‏ الاطلاع‏ على‏ تيليكسات‏ تذكر‏ تفاصيل‏ برنامج‏ سفر‏ المشد‏ والمكان‏ الذي‏ سينزل‏ فيه‏ "وهو‏ الغرفة‏ 9041 في‏ فندق‏ الميريديان‏ بباريس" ‏مما‏ سهل‏ عليهم‏ وضع‏ أجهزة‏ تنصت‏ في‏ غرفته‏ قبل‏ وصوله وتسلل‏ اثنان‏ من‏ عملاء‏ الموساد‏ إلى غرفته‏ وهو‏ نائم،‏وذبحاه،‏ وفي‏ صباح‏ 13/6/1980م،‏عثر‏ على جثته‏ غارقة‏ في‏ الدماء.

اغتيال‏ الأسرى‏:

بعد‏ احتلال‏ الضفة‏ الغربية‏ وقطاع‏ غزة‏ عام‏1967 م،‏ شهد‏ قطاع‏ غزة‏ حرب‏ عصابات‏ باسلة‏ شنها‏ مجاهدو‏ شعبنا‏ ضد‏ الاحتلال وقد‏ لجأت‏ أجهزة‏ الموساد‏ الإسرائيلية إلى حرب‏ الاغتيالات‏ ضد‏ المناضلين،‏في‏ محاولة‏ من‏ الاحتلال‏ للقضاء‏ على‏ جذوة‏ الثورة وعمد‏ الاحتلال‏ إلى تصفية‏ الأسرى،‏وهذا‏ مخالف‏ لقوانين‏ الحرب‏ في‏ كل‏ الشرائع‏ واللوائح‏ الدولية.

لقد‏ قام‏ جهاز‏ الـ‏ "شين‏ بيت" بإلقاء القبض‏ على‏ المجاهد‏ عبد ربه‏ عفانة،‏ اثر‏ قيامه‏ بعملية‏ عسكرية،‏ وتمت‏ تصفيته‏ مباشرة وألقي‏ القبض‏ على‏ الشهيد‏ محمد‏ أبو‏ جامع‏ بعد‏ خطف‏ باص‏ في‏ تل‏ أبيب،‏ وأعدم‏ على‏ الفور وألقي‏ القبض‏ على‏ الشهيد‏ مصباح‏ الصوري‏ بعد‏ اشتباك‏ مع‏ حاجز‏ عسكري‏ في‏ غزة،‏ وأعدم‏ فوراً‏ بعد‏ استجوابه. وأعدم‏ الشهيد‏ حسن‏ أبو‏ ركبة‏ بعد‏ استكمال‏ التحقيق‏ معه،‏خارج‏ السجن‏ غربي‏ جباليا. وأعدم‏ الشهيد‏ عطية‏ الزعانين‏ أثناء‏ التحقيق‏ بعد‏ أن‏ عجز‏ المحققون‏ عن‏ انتزاع‏ معلومات‏ منه وأعدم‏ الشهيد‏ خالد‏ الشيخ‏ علي‏ بطل‏ عملية‏ الشيخ‏ عجلين‏ في‏ التحقيق وأعدم‏ الشهيد‏ صبحي‏ أبو‏ ضاحي‏ على‏ باب‏ منزله،‏وأعدم‏ الشهيد‏ موسى المقيد‏ على‏ بعد‏ أمتار‏ من‏ منزله وأعدم‏ الشهيد‏ وصفي‏ أبو‏ دية‏ على‏ باب‏ منزله.
واغتيل الشهيدان‏ عبد القادر‏ أبو‏ الفحم‏ وراسم‏ حلاوة‏ في‏ إضرابات السجون واغتيل الشهداء‏ خميس‏ عليان‏ وعيسى‏ أبو‏ لغد‏ وحمزة‏ المحلاوي‏ بانفجار‏ عبوات‏ مفخخة‏ في‏ نقاط‏ مميتة.
وقد‏ أعلنت‏ مؤسسة‏ التضامن‏ الدولي‏ في‏ بيان‏ لها‏ وزعته‏ يوم‏ 10/12/1994م ،‏أن‏ عدد‏ المعتقلين‏ الفلسطينيين‏ الذين‏ استشهدوا‏ داخل‏ سجون‏ الاحتلال‏ بسبب‏ التعذيب‏ وقسوة‏ أساليب‏ التحقيق‏ منذ‏ اندلاع‏ الانتفاضة‏ بلغ‏ 35 ‏شهيداً،‏ حيث‏ سجل‏ العام‏ الأول‏ للانتفاضة‏ أعلى‏ نسبة‏ من‏ الشهداء‏ الذين‏ سقطوا‏ داخل‏ السجون‏ وبلغ‏ عددهم‏21 ‏شهيداً.

اغتيال‏ المفكرين‏ والمثقفين‏ والسياسيين:

لم‏ يكن‏ ناجي‏ العلي‏ يحمل‏ رشاشاً‏ أو‏ بندقية،‏ولكنه‏ كان‏ مناضلاً،‏لم‏ يحمل‏ سوى‏ الحب‏ الغامر‏ للإنسان ولوطنه،‏ولكن‏ عواصم‏ الوطن‏ العربي‏ الكبير‏ لم‏ تتسع‏ لجرأته‏ ورأيه‏ الحر‏ الذي‏ كتبه‏ بريشته‏ في‏ رسومه‏ الكاريكاتورية‏ الحزينة،‏ فهاجر‏ إلى لندن،‏وكانت‏ رسومه‏ تعبيراً‏ حياً‏ عن‏ كل‏ ما‏ هو‏ ممنوع‏ ومقموع‏ في‏ قلب‏ كل‏ عربي،‏ ولذلك‏ خافت‏ من‏ رسوماته‏ الأنظمة،‏ وأفزع‏ صوته‏ الصهاينة لقد‏ كانت‏ رسوماته‏ ثورة،‏ فبدأ‏ الموساد‏ يخطط‏ لوسيلة‏ مناسبة‏ لتنفيذ‏ عملية‏ اغتيال‏ ناجي‏ العلي ولأن‏ بعض‏ القيادات‏ في‏ منظمة‏ التحرير‏ الفلسطينية‏ كانت‏ تكن‏ لناجي‏ العلي‏ كراهية‏ شديدة‏ بسبب‏ جرأته‏ وفضحه‏ لكل‏ ما‏ هو‏ سلبي،‏مما‏ كان‏ يطال‏ هذه‏ القيادات‏ برذاذ‏ الفضيحة،‏ استغل‏ الموساد‏ هذه‏ الثغرة،‏ وأرسلوا مجموعة‏ اخترقت‏ جهاز‏ الأمن‏ "الرئاسي" الفلسطيني‏ المعروف‏ باسم‏ قوات‏17،‏وأوحت‏ للمسؤولين‏ ضرورة‏ اغتيال‏ ناجي‏ العلي،‏وقتلوه‏ بأيد‏ فلسطينية،‏ فكانت‏ تلك‏ أول‏ عملية‏ مشتركة‏ بين‏ الموساد‏ الإسرائيلي وأجهزة‏ فلسطينية.

وقبلها‏ كان‏ الموساد‏ قد‏ أرسل‏ رسالة‏ مفخخة‏ لأنيس‏ الصايغ‏ مؤسس‏ ورئيس‏ مركز‏ الدراسات‏ الفلسطينية‏ الذي‏ كان‏ أهم‏ مركز‏ أبحاث‏ فلسطيني،‏ولكنه نجى بأعجوبة وكذلك‏ تم‏ اغتيال‏ كمال‏ ناصر‏ وغسان‏ كنفاني،‏ وعبد الوهاب‏ الكيالي‏ الذي‏ ترأس‏ مركز‏ الدراسات‏ الفلسطينية‏ بعد‏ أنيس‏ صايغ.

وتستمر طريق الغدر الصهيوني ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamal.msnyou.com
 
تاريخ الاغتيالات الصهيونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الأمل :: 
القضية الفلسطينية
 :: جرائم بني صهيون على أرض فـلسـطـين
-
انتقل الى: