لحن الأمل


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 احاديث في شأن اللسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف
Admin
avatar

ذكر عدد الرسائل : 498
العمر : 34
البلد : فلسطين
العمل/الترفيه : محامي
تاريخ التسجيل : 10/09/2007

مُساهمةموضوع: احاديث في شأن اللسان   الجمعة أكتوبر 05, 2007 1:26 pm

وقفات وأحاديث في شأن اللسان

* ضرورة حفظ اللسان :

قيل للرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما النجاة ؟ قال : أملك عليك لسانك وليسعك بيتك , وأبكِ على خطيئتك) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره .

وسُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال : ( تقوى الله وحسن الخلق , وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. فقال : الأجوفان : الفم والفرج )

حديث صحيح أخرجه ابن ماجه .

قال معاذ رضي الله تعالى عنه : ( يا رسول الله : وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ثكلتك أمك يا معاذ , وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ) صحيح رواه الترمذي.

وقال رجل ما أخوف ما تخاف علي يا رسول الله ؟ فقال : هذا , وأشار إلى لسانه ) حديث صحيح رواه[/size] الترمذي .


واعلم بأن ( أكثر خطايا ابن آدم في لسانه ) حديث حسن .
واعلم أن ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ) رواه البخاري .


لقد جاء أعرابي وقال : يارسول الله : دلني على عمل يدخلني الجنة , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أطعم الجائع , واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر, فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير) صحيح أخرجه الإمام أحمد .

ومما يدل على خطر اللسان:

هذا الحديث : قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ مابلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه , وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله , ما يظن أن تبلغ ما بلغت , يكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة ) رواه النسائي .

ومما يدل على خطر الغيبة :

هذا الحديث : قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( مررتُ ليلة أُسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافيرهم , فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ، ويقعون في أعراضهم ) أخرجه أحمد وهو حديث صحيح .


وحديث : ( كنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم , فارتفعت لنا ريح منتنة , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أتدرون ما هذه الريح ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين ) أخرجه أحمد وقال الحافظ في الفتح: إسناده حسن .

ومما يدل على خطر الغيبة:

هذا الأثر : مر عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه على بغل ميت فقال لمن معه : والله لأن يأكل أحدكم من لحم هذا خير له من أن يأكل من لحم أخيه .

* ذم الفحش والبذاءة:

تأمل هذا الحديث : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ) حديث صحيح رواه أحمد .

( ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً ) صحيح رواه الترمذي .

احذر أخي من تتبع العورات

فقد جاء في الحديث ( يا معشر من آمن بلسانه , ولم يؤمن قلبه , لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه يتبع الله عورته , ومن يتبع الله عورته , يفضحه وهو في جوف بيته ) حديث صحيح رواه أبو داود.

* الحث على اختيار أحسن الكلام:

ورد في الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( إن في الجنة غرفاً يُرى ظاهرها من باطنها , وباطنها من ظاهرها , أعدها الله لمن أطاب الكلام , وأطعم الطعام , وصلّى بالليل والناس نيام ) صحيح رواه أحمد

. وفي الحديث : ( الكلمة الطيبة صدقة ) رواه البخاري ومسلم . وفي الحديث : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة , أو بكلمة طيبة ) متفق عليه.

وحتى الأموات أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر فقال : ( لا تذكروا موتاكم إلا بخير) صحيح رواه النسائي .

وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : يا لسان قل خيراً تغنم , أو اسكت عن شر تسلم .

وقال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه : أنذركم فضول الكلام ,بحسب أحدكم ما بلغ حاجته .

وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنه : إن أحق ما طهَّر الرجل لسانه .

وقيل : إن الرجل ليصمت فيجتمع إليه لُبُّه .
وقيل : كثرة الكلام تذهب الوقار .
وقيل : من كثر كلامه كُثر سقطه

وقال الحسن : يا ابن آدم , بسطت لك صحيفة ووكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عملك , فأكثر ما شئت أو أقل .

وقيل : من فتنة العلم أن يكون الكلام أحب إِليه من الاستماع .
وقيل : يهلك الناس في خلتين : فضول المال , وفضول الكلام .

دخلوا على أبي دُجانة وهو مريض , ووجهه يتهلل فقالوا : ما لوجهك يتهلل ؟
فقال : ما من شيء من عملي أوثق في نفسي من اثنتين : لم أتكلم فيما لا يعنيني وكان قلبي للمسلمين سليماً .

أقوال في اللسان وما يتعلق به :

قيل :عليكم بالصدق فإنه نجاة .

قال أحدهم : أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم , والصلاة , ولكن في الكف عن أعراض الناس .

قال أبن عباس رضي الله تعالى عنه : إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك .

وقال أحدهم : ما أحسب أحداً تفرَّغ لعيوب الناس إلا لغفلة غفلها عن نفسه .

وقال آخر : عليكم بذكر الله فإنه دواء , وإياكم وذكر الناس لأنه داء .
أجمعت الأطباء , أن رأس الطب الحمية , وأجمعت الحكماء , أن رأس الحكمة الصمت .

وقيل : إن الرجل ليطغى في كلامه , كما يطغى في ماله .

وقيل : الصمت وعاء الأخيار..

قيل لأحدهم : أوصني , قال : أقلل من الكلام .

قال أحدهم : لأن أقول (لا) أحب إلي من أن أقول : نعم ,ثم لا أفعل .
قيل : الكذب يسقي باب كل شر .
قيل : الكذب جماع النفاق .
قال عمر رضي الله تعالى عنه : لا تجد المؤمن كذاباً . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alamal.msnyou.com
 
احاديث في شأن اللسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحن الأمل :: 
المنتدى الديني العام
 :: منتدى الأحـــاديث والأذكــار
-
انتقل الى: